وبالشام : هشام بن عمار ، وجماعة .
قلت : وبمصر : يونس بن عبد الأعلى ، والربيع المرادي .
وتفقه على أصحاب الشافعي .
وقال الخطيب : حدث عن عبدان ، وسمى جماعة وقال : كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم .
قلت : روى عنه أبو العباس السراج ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو عبد الله محمد بن الأخرم ، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه ، وابنه إسماعيل بن محمد بن نصر ، ومحمد بن إسحاق السمرقندي ، وخلق كثير . )
قال أبو بكر الصيرفي : لو لم يصنف المروزي إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس .
وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وقيل له : ألا تنظر إلى تمكن أبي علي الثقفي في عقله قال : ذاك عقل الصحابة والتابعين من أهل المدينة .
قيل : وكيف ذاك قال : إن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه ، وكان يقال إنه صار إليه عقول من جالسهم من التابعين ، فجالسه يحيى بن يحيى النيسابوري ، فاخذ من عقله وسمته ، حتى لم يكن بخراسان مثله ، فكان يقال : هذا عقل مالك وسمته . ثم جالس يحيى محمد بن نصر سنين ، حتى أخذ من سمته وعقله ، فلم ير بعد يحيى من فقهاء خراسان أعقل منه . ثم إن أبا علي الثقفي جالس محمد بن نصر أربع سنين ، فلم يكن بعده أعقل منه .
وقال عبد الله محمد الإسفرائيني : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
تاريخ الإسلام — صفحة 296
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٦