تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
هيئةً ، مع الدين والورع ، وكل خلة محمودة . محبباً إلى الناس ، حفظ القرآن وله سبع سنين ، وذكر الرجال بالأدب والشعر ، وله عشر سنين . وكان يشاهد في مجلسه أربعمائة محبرة . وله من التواليف : كتاب الإنذار والأعذار ، والنقض في الفقه ، وكتاب الإيجاز ، مات ولم يكلمه ، وكتاب الانتصار من محمد بن جرير الطبري ، وكتاب الوصول إلى معرفة الأصول ، وكتاب اختلاف مصاحب الصحابة ، وكتاب الفرائض والمناسك . رحمه الله . وقال أبو علي التنوخي : حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله بن البختري الداوودي : حدثني أبو الحسن بن المغلس الداوودي قال : كان محمد بن السري بن سهل : أبو بكر البزاز السامراني عن بشر بن الوليد وغيره ابن قانع والطبراني وكان ثقة توفي في سنة إحدى وتسعين بسامراء محمد بن داود ، وابن سريج إذا حضرا مجلس أبي عمر القاضي لم يجر بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن مما يجري بينهما . فسأل أبا بكر حدث من الشافعية عن العود الموجب للكفارة في الظهار ، ما هو فقال : إعادة القول ثانياً ، وهو مذهبه ومذهب أبيه . فطالبه بالدليل ، فشرع فيه . فقال ابن سريج : هذا قول مَن مِن المسلمين فاستشاط أبو بكر وقال : أتظن أن من اعتقدت قولهم إجماعاً في هذه المسألة ، عندي إجماع أحسن أحوالهم أن أعدهم خلافاً . فغضب وقال : أنت بكتاب الزهرة أمهر منك بهذه الطريقة . ) قال : والله ما تحسن تستتم قراءته ، قراءة من يفهم ، وإنه لمن أحد المناقب لي إذ أقول فيه : * أكرر في روض المحاسن مقلتي * وأمنع نفسي أن تنال محرما * * وينطق سري عن مترجم خاطري * فلولا اختلاسي رده لتكلما * * رأيت الهوى دعوى من الناس كلهم * فما إن أرى حباً صحيحاً مسلما * فقال ابن سريج : فأنا الذي أقول :