تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ومن شعره : * حملت جبال الحب فوقي وإنني * لأعجز عن حمل القميص وأضعف * * وما الحب من حسن ولا من سماجة * ولكنه شيء به الروح تكلف * وقال نفطويه النحوي : دخلت على محمد بن داود في مرضه ، فقلت : كيف تجدك قال : حب من تعلم أورثني ما ترى . فقلت : ما منعك من الاستمتاع به . مع القدرة عليه فقال : الاستمتاع على وجهين : أحدهما النظر ، وهو أورثني ما ترى . والثاني اللذة المحظورة ، ومنعني منها ما ) حدثني به أبي : ثنا سويد ، ثنا علي بن مسهر ، عن أبي يحيى ، عن أبي مجاهد ، عن ابن عباس ، رفعه قال : من عشق وكتم وعف وصبر غفر الله له وأدخله الجنة . ثم أنشدنا لنفسه : * أنظر إلى السحر يجري في لواحظه * وانظر إلى دعج في طرفه الساجي * * وانظر إلى شعرات فوق عارضه * كأنهن نمال دب في عاج * قال نفطويه : ومات في ليلته أو في اليوم الثاني . رواها جماعة عن نفطويه . قال أبو زيد علي بن محمد : كنت عند ابن معين ، فذكرت له حديثاً سمعته عن سويد بن سعيد ، فذكر الحديث المذكور . فقال : والله لو كان عندي فرس لغزوت سويداً في هذا الحديث . توفي في رمضان سنة سبع وتسعين كهلاً . وقال ابن حزم : توفي عاشر رمضان ، وله ثلاث وأربعون سنة . قال : وكان من أجمل الناس وأكرمهم خلقاً ، وأبلغهم لساناً ، وأنظفهم