ومن شعره :
* حملت جبال الحب فوقي وإنني
* لأعجز عن حمل القميص وأضعف
*
* وما الحب من حسن ولا من سماجة
* ولكنه شيء به الروح تكلف
* وقال نفطويه النحوي : دخلت على محمد بن داود في مرضه ، فقلت : كيف تجدك قال : حب من تعلم أورثني ما ترى .
فقلت : ما منعك من الاستمتاع به . مع القدرة عليه فقال : الاستمتاع على وجهين : أحدهما النظر ، وهو أورثني ما ترى . والثاني اللذة المحظورة ، ومنعني منها ما )
حدثني به أبي : ثنا سويد ، ثنا علي بن مسهر ، عن أبي يحيى ، عن أبي مجاهد ، عن ابن عباس ، رفعه قال : من عشق وكتم وعف وصبر غفر الله له وأدخله الجنة .
ثم أنشدنا لنفسه :
* أنظر إلى السحر يجري في لواحظه
* وانظر إلى دعج في طرفه الساجي
*
* وانظر إلى شعرات فوق عارضه
* كأنهن نمال دب في عاج
* قال نفطويه : ومات في ليلته أو في اليوم الثاني . رواها جماعة عن نفطويه .
قال أبو زيد علي بن محمد : كنت عند ابن معين ، فذكرت له حديثاً سمعته عن سويد بن سعيد ، فذكر الحديث المذكور . فقال : والله لو كان عندي فرس لغزوت سويداً في هذا الحديث .
توفي في رمضان سنة سبع وتسعين كهلاً .
وقال ابن حزم : توفي عاشر رمضان ، وله ثلاث وأربعون سنة .
قال : وكان من أجمل الناس وأكرمهم خلقاً ، وأبلغهم لساناً ، وأنظفهم
تاريخ الإسلام — صفحة 265
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٥