* حباهم بأجمال ، ولم يدر أنه
* على جمل منها يقاد أسيرا
*
4 ( نهاية عمرو بن الليث ) )
ثم حبسه المعتضد في مطمورة ، فكان يقول : لو أردت أن أعمل على جيحون جسراً من ذهب لفعلت ، وكان مطبخي يحمل على ستمائة جمل ، وأركب في مائة ألف ، أصارني الدهر إلى القيد والذل )
فقيل : إنه خنق عند موت المعتضد ، وقيل : قبل موته بيسير .
وقيل : إن إسماعيل خيره بين أن يقعد عنده معتقلاً ، وبين توجيهه إلى المعتضد ، فاختار توجيهه إلى المعتضد . فأدخل بغداد سنة ثمان وثمانين على جمل له سنامان ، وعلى الجمل الديباج والحلي ، وطيف به شوارع بغداد . وأدخل على المعتضد ، فقال له : يا عمرو هذا ببغيك .
4 ( إنعام المعتضد على إسماعيل ) )
وبعث المعتضد إلى إسماعيل ببدرة من لؤلؤ ، وتاج مرصع ، وسيف ، وعشرة آلاف درهم .
4 ( ظهور القرمطي بالبحرين ) )
وفيها ظهر بالبحرين أبو سعيد الجنابي القرمطي في أول السنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧