تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أبو إسحاق بن ديزيل الكسائي الهمداني الحافظ . يلقب بدابة عفان ، للزومه له . ويعرف بسيفنه ، وهو اسم طائر بمصر ، لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها حتى يعريها ، وكذلك كان إبراهيم إذا قدم على شيخ لم يفارقه حتى يكتب جميع حديثه ، فشبهوه به . سمع بالحجاز ، والشام ، ومصر ، والعراق ، والجبال . فسمع : أبا مسهر ، وأبا اليمان ، وعلي بن عياش ، وآدم بن أبي إياس بالشام وسمع : أبا نعيم وعفان ومسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب بالعراق . و : نعيم بن حماد ، وأصبغ ، وطبقتهما بمصر . و : إسماعيل بن أبي أويس ، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز . وعنه : أبو عوانة ، وأحمد بن صالح البرجردي ، وعمر بن حفص المستملي ، وأحمد بن هارون الزنجي ، وعبد السلام بن عبديل ، وعلي بن حماد النيسابوري ، وأحمد بن مروان الديبوري ، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وعبد الرحمن بن أحمد الجلاب ، ومحمد بن عبد الله بن برزة الروذراوي ، وأحمد بن إسحاق بن مجاب الطبسي ، وخلق . وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، رحمه الله . سئل الحاكم أبو عبد الله عنه ، فقال : ثقة مأمون . وقال ابن خراش : صدوق اللهجة . وعن إبراهيم بن ديزيل قال : إذا كان كتابي بيدي ، وأحمد بن حنبل عن يميني ، ويحيى بن معين عن يساري ، ما أبالي يعني لضبطه وجودة كتبه . ) وقال صالح بن أحمد الحافظ : سمعت أبي : سمعت علي بن عيسى يقول : إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب إن لا يؤكل ، لصحة إسناده .
تاريخ الإسلام — صفحة 107 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري