أفأضربك بالسيف فبعث الله ببعض الطريق على عامر الطاعون في عنقه ، فقتله الله في بيت امرأة من سلول . وأما الآخر فأرسل الله تعالى عليه وعلى جمله صاعقة أحرقتهما .
وقال همام ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، حدثني أنس ، قال : كان رئيس المشركين عامر بن الطفيل ، وكان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخيرك بين ثلاث خصال فيكون لك أهل السهل ويكون لي أهل المدر ، أو أكون خليفتك من بعدك ، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء .
قال : فطعن في بيت امرأة . فقال : غدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني فلان ، إئتوني بفرسي .
فركب فمات على ظهر فرسه . أخرجه البخاري .
[ وافد بني سعد ]
وقال ابن إسحاق ، عن محمد بن الوليد ، عن كريب ، عن ابن عباس : بعثت بنو سعد بن بكر ، ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان جلداً أشعر ذا غديرتين ، فأقبل حتى وقف فقال : أيكم ابن عبد المطلب فقال : أنا . فقال : أنت محمد قال : نعم . قال : إني سائلك ومغلظ عليك في المسألة ، فلا تجدن في نفسك . أنشدك الله إلهك وإله من
تاريخ الإسلام — صفحة 680
مساهمون: الذهبي
ص٦٨٠