دينار ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة وجد بها ثلاثمائة وستين صنماً . فأشار إلى كل صنم بعصاً من غير أن يمسها . وقال : جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ، فكان لا يشير إلى صنم إلا سقط .
وقال عبد الوارث ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة ، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ، فأمر بها فأخرجت . فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام ، فقال : قاتلهم الله ، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط . ودخل البيت وكبر في نواحيه .
أخرجه البخاري .
وقال معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخله حتى أمر بها فحميت . ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام ، فقال : قاتلهم الله ، والله ما استقسما بها قط . صحيح .
وقال أبو الزبير ، عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل البيت حتى محيت الصور . صحيح .
تاريخ الإسلام — صفحة 550
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٠