جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء بغير إحرام . أخرجه مسلم .
وفي مسند الطيالسي حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء .
وقال مساور الوراق : سمعت جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه .
قال : كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وعليه عمامة سوداء خرقانية ، قد أرخى طرفها بين كتفيه . أخرجه مسلم .
وقال ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، أن عائشة قالت : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أبيض ، ورايته سوداء قطعة من مرط لي مرجل ، وكانت الراية تسمى العقاب .
قال عبد الله بن أبي بكر : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى ورأى ما أكرمه الله به من الفتح جعل يتواضع لله حتى إنك لتقول قد كاد عثنونه أن يصيب واسطة الرحل .
وقال ثابت ، عن أنس : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وذقنه على رحله متخشعاً . حديث صحيح .
وقال شعبة ، عن معاوية بن قرة ، سمع عبد الله بن مغفل ، قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح سورة الفتح وهو على بعير ، فرجع فيها . ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم . متفق عليه ، ولفظه للبخاري .
تاريخ الإسلام — صفحة 548
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٨