أبو حذيفة النهدي : ثنا عكرمة بن عمار ، عن أبي زميل ، عن ابن عباس قال : قال عمر : كتب حاطب إلى المشركين بكتاب فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا حاطب ما دعاك إلى هذا قال : كان أهلي فيهم وخشيت أن يصرموا عليهم ، فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ورسوله . فاخترطت السيف فقلت : يا رسول الله ، أضرب عنقه فقد كفر . فقال : وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . هذا حديث حسن .
وعن ابن إسحاق نحوه ، وزاد : فنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء .
وعن ابن إسحاق ، قال : عن ابن عباس قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره ، واستعمل على المدينة أبا رهم الغفاري . وخرج لعشر مضين من رمضان . فصام وصام الناس معه ، حتى إذا كان بالكديد ، بين عسفان وأمج أفطر . اسم أبي رهم : كلثوم بن حصين .
وقال سعيد بن بشير ، عن قتادة : إن خزاعة أسلمت في دارهم ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إسلامها ، وجعل إسلامها في دارها .
وقال سعيد بن عبد العزيز ، وغيره : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل في عهده يوم الحديبية خزاعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 527
مساهمون: الذهبي
ص٥٢٧