عمرة القضاء
روى نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، عن نافع مولى ابن عمر قال : كانت عمرة القضية في ذي القعدة سنة سبع .
وقال معتمر بن سلميان ، عن أبيه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ، بعث سرايا وقام بالمدينة حتى استهل ذو القعدة . ثم نادى في الناس أن تجهزوا العمرة فتجهزوا ، وخرجوا معه إلى مكة .
وقال ابن شهاب : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة حتى بلغ يأجج وضع الأداة كلها : الحجف والمجان والرماح والنبل . ودخلوا بسلاح الراكب : السيوف . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفراً بين يديه إلى ميمونة بنت الحراث بن حزن العامرية فخطبها عليه ، فجعلت أمرها إلى العباس
تاريخ الإسلام — صفحة 459
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٩