تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
حليف لهم من الحرقة فقتله أسامة . فحدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة ، عن أبيه ، عن جده أسامة بن زيد قال : أدركته ، يعني مرداساً ، أنا ورجل من الأنصار ، فلما شهرنا عليه السيف قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه . فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره ، فقال : يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت : يا رسول الله ، إنما قالها تعوذاً من القتل . قال : فمن لك بلا إله إلا الله . فوالذي بعثه بالحق ، ما زال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن . وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله . وقال هشيم : نا حصين بن عبد الرحمن ، ثنا أبو ظبيان ، سمعت أسامة ابن زيد يحدث قال : أتينا الحرقة من جهينة . قال : فصبحنا القوم فهزمناهم . ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله . قال : فكف عنه الأنصار ، فطعنته أنا برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، فقال : أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ، ثلاث مرات . قلت : يا رسول الله ، إنما كان متعوذاً ، قال : فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل يومئذ . متفق عليه . وقال محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني يعقوب بن عتبة ،