وفي شهر رمضان عقد النبي صلى الله عليه وسلم لواء لحمزة بن عبد المطلب يعترض عيراً لقريش . وهو أول لواء عقد في الإسلام .
وفيها : بعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة لينقلا بناته وسودة أم المؤمنين .
وفي ذي القعدة عقد لواء لسعد بن أبي وقاص ، ليغير على حي من بني كنانة أو بني جهينة .
ذكره الواقدي .
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن رومان ، عن عروة قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فكان أول راية عقدها راية عبيدة بن الحارث .
وفيها : آخي النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار ، على المواساة والحق .
وقد روي أبو داود الطيالسي ، عن سليمان بن معاذ ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار ، وورث بعضهم من بعض ، حتى نزلت : وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض .
والسبب في قلة من توفي في هذا العام وما بعده من السنين ، أن المسلمين كانوا قليلين بالنسبة إلى من بعدهم . فإن الإسلام لم يكن إلا ببعض الحجاز ، أو من هاجر إلى الحبشة . وفي خلافة عمر بل وقبلها
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١