تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
أرجوان حمراء قد أخرج خملها ، فأتى مدينة خيبر . وخرج مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر مظهر يماني وحجر قد ثقبه مثل البيض على رأسه ، وهو يرتجز ، فارتجز علي واختلفا ضربتين ، فبدره علي بضربة ، فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس ، وأخذ المدينة . وقال عوف الأعرابي ، عن ميمون أبي عبد الله الأزدي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : فاختلف مرحب وعلي ضربتين ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف بأضراسه . وسمع أهل العسكر صوت ضربته . وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم . وقال يونس ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن الحسن ، عن بعض أهله ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرجنا مع علي حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم برايته . فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يديه ، فتناول علي الحصن فترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه . ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم ، نجهد أن نقلب الباب فما استطعنا أن نقلبه .