عبد الله انظر ما شأن الناس فوجدهم يبايعون ، فبايع ثم رجع إلى عمر ، فخرج فبايع .
أخرجه خ فقال : وقال هشام بن عمار : ثنا الوليد . قلت : ورواه دحيم ، عن الوليد .
قلت : وسميت بيعة الرضوان من قوله تعالى : لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً .
قال أبو عوانة ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن المسيب قال : كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة ، قال : فانطلقنا في قابل حاجين ، فخفي علينا مكانها ، فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم .
متفق عليه .
وقال ابن جريج : أخبرني أبو الزبير المكي أنه سمع جابراً يقول : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها أحد . قلت : بلى يا رسول الله ، فانتهرها ، فقالت : وإن منكم إلا واردها ، فقال : قد
تاريخ الإسلام — صفحة 388
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٨