تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وقال يونس ، عن ابن إسحاق : ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد ، أخا بني عبد الأشهل بسبايا بني قريظة إلى نجد . فابتاع له بهم خيلاً وسلاحاً . وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اصطفى لنفسه ريحانة بنت عمرو بن خنافة ، وكانت عنده حتى توفي وهي في ملكه ، وعرض عليها أن يتزوجها ، ويضرب عليها الحجاب ، فقالت : يا رسول الله بل تتركني في مالك فهو أخف عليك وعلي . فتركها . وقد كانت أولاً توقفت عن الإسلام ثم أسلمت ، فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك . وفي ذي الحجة من هذه السنة :

وفاة سعد بن معاذ

قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أصيب سعد يوم الخندق ، رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة ، رماه في الأكحل . فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب . فلما رجع من الخندق وذكر الحديث ، وفيه قالت عائشة : ثم إن كلمه تحجر للبرء فقال : اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك . وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل