تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
نازلته فتركته متجدلاً * كالجذع بين دكادك وروابي لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب وحدثني أبو ليلى عبد الله بن سهل ، أن عائشة رضي الله عنها كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق ، وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن ، فمر سعد وعليه درع مقلصة قد خرجت منها ذراعه كلها ، وفي يده حربة يرفل بها ويقول : لبثت قليلاً يشهد الهيجا حمل * لا بأس بالموت إذا حان الأجل فقالت له أمه : إلحق أي بني فقد أخرت . قالت عائشة : فقلت لها يا أم سعد لوددت أن درع سعد كانت أسبغ مما هي . فرمي سعد بسهم قطع منه الأكحل رماه ابن العرقة ، فلما أصابه قال : خذها مني وأنا ابن العرقة . فقال له سعد : عرق الله وجهك في النار ، اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئاً فأبقني لها فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم فيك من