جرحاً ، ثم انتفض عليه ، فمات منه في جمادى الآخرة سنة أربع . فلما توفي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، حين حلت في شوال ، وكانت من أجمل النساء وهي آخر نسائه وفاة .
ثم تزوج بعدها بأيام يسيرة ، بنت عمته أم الحكم زينب بنت جحش بن رثاب الأسدي ، وكان اسمها برة فسماها زينب . وكانت هي وإخوتها من المهاجرين ، وأمهم أميمة بنت عبد المطلب ، وهي التي نزلت هذه الآية فيها : فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها .
وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول : زوجكن أهاليكن وزوجني الله من السماء .
وفيها نزلت آية الحجاب . وتزوجها وهي بنت خمس وثلاثين سنة . وفي هذه السنة رجم النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي واليهودية اللذين زنيا .
وفيها توفيت أم سعد بن عبادة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب في بعض مغازيه ، ومعه ابنها سعد ، قال قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر أم سعد بعد أشهر ، والله أعلم . : : : :
تاريخ الإسلام — صفحة 256
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٦