عسفان ، ثم بعث فارسين حتى نزلا كراع الغميم ثم انصرفا إليه .
فذكر أبو عياش الزرقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعسفان صلاة الخوف .
وقال بعض أهل المغازي إن غزوة بني لحيان كانت بعد قريظة .
غزوة ذات الرقاع
قال ابن إسحاق : إنها في جمادى الأولى سنة أربع ، وهي غزوة خصفة من بني ثعلبة من غطفان .
وقال محمد بن إسماعيل رحمه الله : كانت بعد خيبر ، لأن أبا موسى جاء بعد خيبر ، يعني وشهدها . قال : وإنما جاء أبو هريرة فأسلم أيام خيبر .
وقال ابن إسحاق : في هذه الغزوة سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل نخلاً ، فلقي بها جمعاً من غطفان ، فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب .