فحق لأن الله أحياهم ذلك الوقت كما يحيي الميت لسؤال منكر ونكير .
وقال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله : بدلوا نعمة الله كفراً قال : هم كفار قريش . وأحلوا قومهم دار البوار قال : النار يوم بدر .
أخرجه البخاري .
وقال إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتلى قيل له : عليك العير ليس دونها شيء . فناداه العباس وهو في الوثاق : إنه لا يصلح لك . قال : لم قال : لأن الله عز وجل وعدك إحدى الطائفتين ، وقد أنجز لك ما وعدك .
هذا إسناد صحيح ، ورواه جعفر بن محمد بن شاكر ، عن أبي نعيم ، عنه .
وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني خبيب بن عبد الرحمن قال : ضرب خبيب بن عدي يوم بدر فمال شقه ، فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأمه ورده ، فانطبق .
أحمد بن الأزهر : ثنا عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس أو غيره قال : شهد عمير بن وهب الجمحي بدراً
تاريخ الإسلام — صفحة 99
مساهمون: الذهبي
ص٩٩