تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد . قال : أنت أبو جهل فأخذ بلحيته . فقال : هل فوق رجل قتلتموه ، أو قتله قومه أخرجه خ م . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن عبد الله أنه أتى أبا جهل فقال : قد أخزاك الله . فقال : هل أعمد من رجل قتلتموه أخرجه البخاري . وقال عثام بن علي : ثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال : انتهيت إلى أبي جهل وهو صريع ، وعليه بيضة ، ومعه سيف جيد ، ومعي سيف رث . فجعلت أنقف رأسه بسيفي ، وأذكر نقفاً كان ينقف رأسي بمكة ، حتى ضعفت يدي ، فأخذت سيفه . فرفع رأسه فقال : على من كانت الدبرة ، لنا أو علينا ألست رويعينا بمكة قال : فقتلته . ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : قتلت أبا جهل . فقال : الله الذي لا إله إلا هو فاستحلفني ثلاث مرار . ثم قام معي إليهم ، فدعا عليهم . وروي نحوه عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق . وفيه : فاستحلفني وقال : الله أكبر ، الحمد لله الذي صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، انطلق فأرنيه . فانطلقت فأريته . فقال : هذا فرعون هذه الأمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 96 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري