هذا كله والتسليم لما كان عليه الناس هي السنة والجماعة . ولولا أن العلماء إذا علت البدعة لابد لهم من دفعها لما رأيت أن أتكلم فيها .
وذكر لي أشياء ، إلى أن قال : والله لقد شاب عارضي ، وما سمعت من ذكر القرآن ، حتى كان سنة تسع ومائتين ، فسمعت الكلام فيه . فكان الماجشون يقول : لو أخذت المريسي لضربت )
عنقه .
وكان أصحابنا جميعاً يكفرون من قال القرآن مخلوق . هارون بن هزاري .
أبو موسى القزويني الزاهد .
عن : سفيان بن عيينة ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وجماعة .
وعنه : محمد بن مسعود الأسدي ، وإسحاق بن محمد الكيساني ، وعلي بن محمد بن مهدويه ، وأهل قزوين .
قيل : إنه توفي سنة إحدى وخمسين .
وكان ثقة . هاشم بن خالد .
أبو مسعود القرشي الدمشقي .
عن : الوليد بن مسلم ، وسويد بن عبد العزيز ، وعمر بن عبد الواحد .
وعنه : إبراهيم بن محمد بن متويه ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وابن جوصا .
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، ومحله الصدق . هاشم بن القاسم بن شيبة ق .
تاريخ الإسلام — صفحة 361
مساهمون: الذهبي
ص٣٦١