أبو سفيان ، ويقال له الديك .
وأما سميه مكحلة فقد تقدم في الطبقة الماضية .
روى عن : يزيد بن هارون ، وابن زيد النحوي ، والواقدي .
وعنه : عبيد العجل ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وجعفر بن محمد كزال .
توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين .
هارون بن محمد بن بكار بن هلال .
تقدم . هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني ت . ن . عن : أبيه ، ومحمد بن فليح ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وغيرهم .
وعنه : ت . ن . وقال : لا بأس به ، وابن صاعد ، وآخرون .
توفي سنة اثنتين وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث .
كنيته : أبو موسى .
وسيأتي ابنه علقمة عبد الله في الطبقة الآتية .
قال المروذي : قلت لأبي معمر إسماعيل بن شجاع : سل لي أهل الحرمين عن مسألة اللفظ وجئني بالجواب .
فقال : سألت أبا موسى بن أبي علقمة الفروي بالمدينة فقلت : قد ظهر قوم زعموا أن ألفاظهم وأصواتهم التي يقرأون بها القرآن غير مخلوقة ، فاكتب لي جواب هذه المسألة .
فقال لي اكتب : المراء في القرآن كفر ، وكل من تكلف في هذا كلاماً أو ألحد فيه بشيء غير الوجه الذي كان عليه الناس ، فهو كافر مبتدع . والصمت عن
تاريخ الإسلام — صفحة 360
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٠