تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أبو بكر العبدي البصري ، بندار . والبندار في الاصطلاح هو الحافظ . وكان بندار عارفاً متقناً بصيراً بحديث البصرة ، لم يرحل براً بأمه ، واقتنع بحديث بلده . سمع : معتمر بن سليمان ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعمر بن علي بن مقدم ، ومحمد بن جعفر غندرن ومحمد بن أبي عدي ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبا عاصم ، ووكيعاً ، ويزيد بن هارون . وكأنه رحل بأخرة . وعنه : ع . ، وابن أبي الدنيا ، وأبو زرعة ، والبغوي ، وابن خزيمة ، وأبو العباس السراج ، وزكريا الساجي ، وابن صاعد ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو بكر بن أبي داود ، وخلق . قال الأرغياني : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة ، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، حائك . وقالعبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بنداراً . وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي : سمعت بنداراً يقول : أردت الخروج ، فمنعتني أمي فأطعتها . فبورك لي فيه ، يعني الحديث . ) وقال ابن خزيمة : سمعت بنداراً يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد ذكر كثر من عشرين سنة .