أبو بكر العبدي البصري ، بندار .
والبندار في الاصطلاح هو الحافظ .
وكان بندار عارفاً متقناً بصيراً بحديث البصرة ، لم يرحل براً بأمه ، واقتنع بحديث بلده .
سمع : معتمر بن سليمان ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعمر بن علي بن مقدم ، ومحمد بن جعفر غندرن ومحمد بن أبي عدي ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبا عاصم ، ووكيعاً ، ويزيد بن هارون .
وكأنه رحل بأخرة .
وعنه : ع . ، وابن أبي الدنيا ، وأبو زرعة ، والبغوي ، وابن خزيمة ، وأبو العباس السراج ، وزكريا الساجي ، وابن صاعد ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو بكر بن أبي داود ، وخلق .
قال الأرغياني : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة ، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، حائك .
وقالعبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بنداراً .
وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي : سمعت بنداراً يقول : أردت الخروج ، فمنعتني أمي فأطعتها . فبورك لي فيه ، يعني الحديث . )
وقال ابن خزيمة : سمعت بنداراً يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد ذكر كثر من عشرين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 276
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٦