أهتديت بك استغنيت عنك .
ثم روى السلمي وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين ، وهذا غلط .
4 ( حكاية عجيبة لا أعلم صحتها ) )
روى السلمي ، عن محمد بن عبد الله ، وأبي عبد الله بن بالويه ، عن أبي بكر الغارمي : سمعا أبا بكر السباك ، سمعت يوسف بن الحسين يقول : كان بين أبي سليمان الداراني ، وأحمد بن أبي الحواري عقد لا يخالفه في أمر .
فجاءه يوما وهو يتكلم في مجلسه فقال : إن التنور قد سجر . فلم يجبه .
فقال : إن التنور قد سجر ، فما تأمر فلم يجبه . فأعاد الثالثة فقال : اذهب فاقعد فيه . كأنه ضاق به . وتغافل أبو سليمان ساعة ، ثم ذكر فقال : اطلبوا أحمد ، فإنه في التنور ، لأنه على عقد أن لا يخالفني .
فنظروا فإذا هو في التنور لم يحترق منه شعرة . )
قال عمرو بن دحيم : توفي لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين . أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى .
تاريخ الإسلام — صفحة 55
مساهمون: الذهبي
ص٥٥