رواها ابن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى بن مندة ، عنه .
وقال محمود بن خالد ، وذكر أحمد بن أبي الحواري ، فقال : ما أظن بقي على وجه الأرض مثله .
وعن الجنيد قال : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام .
وقال أبو زرعة : حدثني أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لشيخ دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم : دلني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى . فما كلمني . فإذا هو عبد العزيز الدراوردي .
وقال أحمد بن عطاء الروذباري : سمعت عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري قال : كنا نسمع بكاء أبي بالليل حتى نقول : قد مات . ثم نسمع ضحكه حتى نقول : قد جن .
وقال محمد بن عوف الحمصي : رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطرسوس ، فلما صلى العتمة قام يصلي ، فاستفتح بالحمد إلى قوله : إياك نعبد وإياك نستعين فطفت الحائط كله ثم رجعت ، فإذا هو لا يجاوز إياك نعبد وإياك نستعين . ثم نمت ، ومررت به سحرا وهو يقرأ إياك نعبد فلم يزل يرددها إلى الصبح .
وقال سعيد بن عبد العزيز : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : من عمل بلا اتباع سنة فعمله باطل .
وقال : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب ، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه .
تاريخ الإسلام — صفحة 53
مساهمون: الذهبي
ص٥٣