پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
* وإني رأيت البخل يزرى بأهله * فأكرم نفسي أن يقال بخيل * * ومن خير حالات الفتى لو علمته * إذا نال شيئاً أن يكون نبيل * عطائي عطاء المكثرين تكرماً وماليكما قد تعلمينقليل * وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى * ورأي أمير المؤمنين جميل * فقال : لا كيف إن شاء الله . يافضل ، أعطه مائة ألف درهم . لله در أبيات تأتينا بها ، ما أجود أصولها ، وأحسن فصولها . فقلت : يا أمير المؤمنين كلامك أحسن من شعري . فقال : يافضل أعطه مائة ألف أخرى . قال : فكان ذلك أول ما اعتقدته . وهذه الكلمة لإسحاق : رضا المتجني ) غاية ليست تدرك ، وأنشد : * ستذكرني إذا جربت غيري * وتعلم أنني كنت كنزاً * * بذلت لك الصفاء بكل جهدي * وكنت كما هويت فصرت جزاً * * وهنت عليك لما كنت ممن * يهون إذا أخوه عليه عزاً * * ستندم إن هلكت وعشت بعدي * وتعام أن رأيك كان عجزاً * وعن إسحاق قال : جاء مروان بن أبي حفصة إلي يوماً ، فاستنشدني من شعره . فأنشدته : * إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبي * ورافع ضيمي حازم وابن حازم * * عطست بأنف شامخ وتناولت * يداي السماء قاعداً غير قائم * فجعل يستحسن ذلك ، ويقول لأبي : إنك لا تدرى ما يقول هذا الغلام .