تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم . وأما أبو عبد الله العطار ، فبصير بالعربية والنحو . وأما محمد بن أسلم ، فلو أمكنني زيارته لزرته . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : أقبلت على قول أحمد بن حنبل ، وإسحاق فقال : لاعلم في دهر ولا في مصر مثل هذين الرجلين . وقال داوود بن الحسين البهيقي : سمعت إسحاق الحنظلي يقول : دخلت على عبد الله بن طاهر الأمير ، وفي كمي تمر آكله . فنظر إلي وقال : يا أبا يعقوب إن لم يكن تركك للرياء من الرياء ، فما في الدنيا أقل رياءً منك . وقال أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن رهويه رحمه الله : * قربي إلى الله دعاني إلى * حب أبي يعقوب إسحاق * * لم يجعل القرآن خلقاً كما * قد قاله زنديق فساق * * يا حجة الله على خلقه * في سنة الماضين للباقي * * أبوك إبراهيم مخلص التقى * سباق مجد وابن سباق * وقال أحمد بن كامل : أخبرني أبو يحيى الشعراني أن إسحاق توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء . وقال لي : ما رأيت بيده كتاباً قط ، وما كان يحدث إلا حفظاً . وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم وجدته فرداً ، فإذا جئت إلى أمير الدنيا رأيته لا رأي له . وقال أحمد أبي سلمة : سمعت إسحاق الحنظلي ، رضي الله عنه يقول :
تاريخ الإسلام — صفحة 88 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري