لكونه لم يتقن الأخذ عنه كما يجب . وارتحل في كلب العلم سنة أربع وثمانين . قال علي بن إسحاق بن راهويه ، فيما رواه عنه عثمان بن جعفر اللبان ، : ولد أبي من بطن أمه مثقوب الأذنين ، فمضى جدي راهويه إلى الفضل بن موسى ، فسأله عن ذلك ، فقال : يكون ابنك رأساً إما في الخير ، وإما في الشر .
وقال أحمد بن سلمة : سمعت اسماق بن إبراهيم يقول : قال لي عبد الله بن طاهر : لم قيل لك ابن راهويه وما معنى هذا وهل تكره أن يقال لك هذا قلت إن أبي ولد في طريق مكة ، فقالت المزاورة : راهويه ، بأنه ولد في الطريق . وكان أبي يكره هذا ، وأما أنا فلست أكرهه . سمع إسحاق قبل الرحلة من : ابن المبارك ، والفضل السيناني ، وأبي تميلة ، ويحيى بن واضح ، وعمر بن هارون ، والنضر بن شميل . وفي الرحلة من : جرير بن عيد المجيد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد العزيز الدارقطني ، وفضيل بن عياض ، ومعتمر بن سليمان ، وعيسى بن يونس ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وابن علية ، وأسباط بن محمد ، وبقية بن الوليد ، وحاتم بن إسماعيل ، وحفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر سليمان بن حيان ، وشعيب بن إسحاق ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعتاب بن بشير الجندي ، وأبي معاوية ، وغندر ، وابن فضيل ، والوليد بن مسلم ، وأبي بكر بن عياش ، وخلق سواهم . وعنه : الجماعة سوى ق . ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين قريناه ، ويحيى بن آدم شيخه ومحمد بن يحيى بن الذهلي ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 82
مساهمون: الذهبي
ص٨٢