تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وقال ابن رزين : توفي سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين . إبراهيم بن محمد بن سليمان الشامي مجهول ، لم يروِ عنه غير محمد بن الفيض الغسّاني ، وذكر أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . قال أبو أحمد الحاكم : نا ابن الفيض ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلاد بن أبي الدرداء : حدثني أبي ، عن أبيه سليمان ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال لما دخل عمر الشام سأله بلال أن يقره به ، ففعل ونزل دارياً . ثم إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له : ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورني ، فانتبه حزيناً وركب راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه . فأقبل الحسن والحسين ، فضمهما وقبلهما ، فقالا : نشتهي أن نسمع أذانك . ففعل ، وعلا سطح المسجد ، ووقف موقفه الذي كان يقف فيه ، فلما أن قال : الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة . فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها ، فلما أن قال : أشهد أن محمداً رسول الله . خرج العواتق من خدورهن ، وقبل : بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما رُؤي يوم أكثر باكياً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم . إسناده جيد ما فيه ضعيف ، لكن إبراهيم مجهول . إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن
تاريخ الإسلام — صفحة 67 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري