أبو ثور الكلبي البغدادي ، الفقيه أحد الأعلام . وقيل كنيته أبو عبد الله ، ولقبه أبو ثور . عن : ابن عيينة ، وابن علية ، وعبيدة بن حميد وأبي معاوية ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والشافعي ، ويزيد بن هارون ، وجماعة . وعنه : د . ق . ، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ، وأبو القاسم البغوي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن صالح بن ذريح ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وجماعة . قال عبد الرحمن بن خاقان : سألت أحمد بن حنبل عن أبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خيراً إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم ، . وقال أبو بكر الأعين : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري . وقال غيره إن رجلاً سأل أحمد بن حنبل عن مسألة فقال : سل غيرنا سل الفقهاء سل أبا ثور . وقال النسائي هو أحد الفقهاء ، ثقة مأمون . وقال ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً وخيراً ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن ، وذب عنها ، وقمع مخالفيها .
تاريخ الإسلام — صفحة 64
مساهمون: الذهبي
ص٦٤