وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين . وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الأخرى . وقال محمد بن عبد الله بن موسى السعدي : كنا في مجلس أحمد بن حرب لما قدم من بخارى ، فاجتمع عليه العامة من أهل المدينة والقرى ، فقالوا كلهم : يا أبا عبد الله ، أدع لنا ، فإن زرعنا وأرضنا لم ينبت منذ عامين ، أو قال : عام . فرفع يديه ودعا ، فما فرغ حتى طلعت سحابة ، وكانت الشمس طالعة ، فمطرنا مطراً لم نر مثله ، فجئنا مشمرين أثوابنا من شدة المطر ، حتى ينبت الزرع . قلت ساق الحاكم ترجمته في عدة أوراق . وقال محمد بن علي )
المروزي : روى أشياء كثيرة لا أصول لها . قال زكريا بن دلويه ، وغيره : توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وله ثمان وخمسون سنة . أحمد بن حماد الذهلي الخراساني المروزي الأمير . عن ابن المبارك ، والحسين بن واقد . وعمّر دهراً . روى عنه : ابنة الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد ، ومحمد بن عبدة المروزي ، وغيرهما . توفي أيضاً سنة أربعٍ وثلاثين .
تاريخ الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الذهبي
ص٣٨