رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة . وقال ابن معين : علي من أروى الناس . وقال أبو قدامة السرخسي : سمعت علي بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة فصدق رؤياه . بلغ في الحديث مبلغاً لم يبلغه كبير أحد .
وقال النسائي : كأن الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن . وقال أبو يحيى صاعقة : كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر للحلقة ، وجاء يحيى ، وأحمد بن حنبل والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي . وقال أحمد بن زهير يقول : سمعت ابن معين يقول : كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع .
وقال إبراهيم بن معقل : سمعت البخاري يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني . وقيل لأبي داوود : أحمد أعلم أم علي قال : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد .
وقال أبو داوود : ابن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني . وعن أبي عبيدة قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ،
تاريخ الإسلام — صفحة 278
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٨