فقلت : يا أبا زرعة ، فأصحابنا البغداديون فقال : دع أصحابك ، فإنهم أصحاب مخاريق ، ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة . وعن أبي عبيد قال : أحسنهم وضعاً لكتاب الله أبو بكر بن أبي شيبة . قال الخطيب : كان متقناً حافظاً . صنف المسند والأحكام والتفسير ، وحدث ببغداد هو وأخواه : القاسم وعثمان . قال نفطوية في تاريخه : وفي سنة أربع وثلاثين أشخص المتوكل الفقهاء والمحدثين ، فكان بنهم مصعب الزبيري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وأبو بكر ، وعثمان ابنا أبي شيبة ، وكانا من الحفاظ . قال : فقسمت بينهم الجوائز ، وأمرهم المتوكل أن يحدثوا بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة والجهمية ، فجلس عثمان في مدينة المنصور ، واجتمع عليه نحو ثلاثين ألفاً . وجلس أبو بكر في مسجد )
الرصافة ، وكان أشد تقدماً من أخيه ، واجتمع عليه نحو من ثلاثين الفاً . قال البخاري : مات في المحرم سنة خمس وثلاثين . قلت : له كتابان كبيران نفيسان : المسند والمصنف .
4 ( عبد الله بن محمد بن هاني ) )
أبو عبد الرحمن النيسابوري النحوي تلميذ الأخفش الأوسط .
تاريخ الإسلام — صفحة 230
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٠