وسئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : جالس حماد بن زيد وبشر بن المفضل ، ويزيد ين زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم . وقال ابن معين : )
جربت على سليمان الشاذكوني الكذب . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال عباس العنبري : ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها . قال ابن المديني : كنا عند ابن مهدي ، فجاءوا بالشاذكوني سكران ، وعن البخاري قال : هو أضعف عندي من كل ضعيف .
وقال ابن معين : قال لنا الشاذكوني : هاتوا حرفاً واحداً من رأي الحسن لا أحفظه . وحكى ابن قانع أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول : رأيت الشاذكوني في النوم فقلت : ما فعل الله بك قال : غفر لي . قلت : بماذا قال : كنت في طريق أصبهان ، فأخذني المطر ومعي كتب . ولم أكن تحت سقف ، فانكببت على كتبي حتى أصبحت ، فغفر الله لي بذلك . قلت : كان أبوه يتجر في البز ، ويبيع هذه المضربات الكبار ، وتسمى باليمن شاذكونية ، فنسب إليها .
تاريخ الإسلام — صفحة 179
مساهمون: الذهبي
ص١٧٩