تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وأبو مسلم الكجي ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث ، ومحمد بن علي الفرقدي ، والإصهانيون ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى الموصلي وكانا يدلسانه ، يقولان : سليمان أبو ) أيوب فقط . قال عمرو الناقد : قدم سليمان الشاذكوني بغداد ، فقال لي أحمد بن حنبل : اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني . وكان علي بن المديني أحفظنا للطوال . وقال عباس العنبري ، وسئل : أيهما أعلم بالحديث : الشاذكوني أو ابن المديني فقال : ابن الشاذكوني بصغير الحديث ، وعلي بجليله . وقال أبو عبيد : انتهى العلم إلى أربع يعني علم الحديث : إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن شيبة . فكان أحمد أفقههم به ، وكان علي أعلمهم به ، وكان ابن معين أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له . قال زكريا الساجي : وهم أبو عبيد ، أحفظهم له سليمان الشاذكوني . روى أبو بكر بن أبي الأسود قال : كنا عند يحيى القطان وعنده بلبل يعني المحدث كان أسود ، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام . فقال له الشاذكوني : والله لأقتلنك . قال يحيى : سبحان الله ، تقتله قال : نعم . أنت حدثتني عن عوف ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أن الكلاب أمة لأمرت بقتلها ، فاقتلوا كل أسود
تاريخ الإسلام — صفحة 177 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري