نيسابور ، فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله ، فمات في اليوم الثالث . ومن كلامه قال : رب معتزل للدنيا ببدنه مخالطها بقلبه ، ورب مخالط للدنيا ببدنه ، مفارقها بقلبه وهو أكيسهما . قال السراج : مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
5 ( حفص بن عبد الله الحلواني ) )
أبو عمر الضرير . حدث بحلوان عن : المبارك بن سحيم ، وحفص بن سليمان الفارقي ، وعيسى عنجار . سمع منه : أبو حاتم وقال : صدوق . وبقي إلى سنة ست وثلاثين ، فمات في جمادى الآخرة . قال موسى ابن هارون ، وكناه أبا عمرو .
5 ( حفص بن النضر التميمي البخاري ) )
عن : سفيان بن عيينة ، وحفص بن غياث ، وطبقتهما . وعنه : أخوه علي . توفي في صفر ، قاله ابن ماكولا ، سنة ست وثلاثين .
5 ( الحكم بن موسى م . س . ق . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 143
مساهمون: الذهبي
ص١٤٣