وينقطع نعيم الجنّة .
وأنكر الصّفات المقدّسة وقال : علم الله هو الله .
ونقل عنه أبو محمد بن حزم في كتاب الفصل أنّه قال : إنّ لما يقدر الله تعالى عليه آخراً ، أو أن لقدرته تعالى نهاية لو خرج إلى الفعل . وإن خرج لم يقدر الله بعد ذلك على شيء أصلاً ، ولا على خلق ذرّةٍ فما فوقها . ة هذا كفرٌ مجرّد .
يروى أنّ المأمون قال لحاجبه : من بالباب .
قال : أبو الهذيل المعتزليّ ، وعبد الله بن أباض الخارجيّ ، وهشام بن الكلبيّ الرافضيّ .
فقال : ما بقي من رؤوس جهنّم أحد إلاّ وقد حضر .
وقد نقل أنّ صاحب التّرحمة شرب مرّةً عند صاحب له ، فراود غلاماً أمرد في الطّهارة ، فضربه الغلام بتورٍ ، فدخل في رقبته ، وصار مثل الطّوق ، فاحتاجوا إلى إحضار حدّادٍ حتّى فكّه من رقبته .
أخذ الاعتزال عن عثمان بن خالد الطّويل صاحب واصل .
وقد طال عمره ، وصنّف الكتب ، ونيّف على التسعين .
أخذ عنه : عليّ بن ياسين ، وغيره .
مات سنة سبعٍ وعشرين ، وقيل سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين .
تاريخ الإسلام — صفحة 474
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٤