تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وينقطع نعيم الجنّة . وأنكر الصّفات المقدّسة وقال : علم الله هو الله . ونقل عنه أبو محمد بن حزم في كتاب الفصل أنّه قال : إنّ لما يقدر الله تعالى عليه آخراً ، أو أن لقدرته تعالى نهاية لو خرج إلى الفعل . وإن خرج لم يقدر الله بعد ذلك على شيء أصلاً ، ولا على خلق ذرّةٍ فما فوقها . ة هذا كفرٌ مجرّد . يروى أنّ المأمون قال لحاجبه : من بالباب . قال : أبو الهذيل المعتزليّ ، وعبد الله بن أباض الخارجيّ ، وهشام بن الكلبيّ الرافضيّ . فقال : ما بقي من رؤوس جهنّم أحد إلاّ وقد حضر . وقد نقل أنّ صاحب التّرحمة شرب مرّةً عند صاحب له ، فراود غلاماً أمرد في الطّهارة ، فضربه الغلام بتورٍ ، فدخل في رقبته ، وصار مثل الطّوق ، فاحتاجوا إلى إحضار حدّادٍ حتّى فكّه من رقبته . أخذ الاعتزال عن عثمان بن خالد الطّويل صاحب واصل . وقد طال عمره ، وصنّف الكتب ، ونيّف على التسعين . أخذ عنه : عليّ بن ياسين ، وغيره . مات سنة سبعٍ وعشرين ، وقيل سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين .