ومنها : عن بقية ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن وائله ، رفعه : المتعبد بلا فقه كالحمار في الطّاحونة .
وبه قال : تغطية الرأس بالنّهار رفعه ، وباللّيل ريبة .
لم يروهما عن بقية سوى نعيم .
ومنها : عن الدّراورديّ ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم : لا تقل أهريق الماء ، ولكن قل : أبول . وإنّما هو موقوف .
وقال محمد بن سعد : نزل نعيم مصر ، فلم يزل بها حتّى أشخص في خلافة أبي إسحاق يعني )
المعتصم ، فسئل عن خلق القرآن ، فأبى أن يجيب فيه بشيءٍ ممّا أرادوه عليه ، فحسبه بسامرّاء ، فلم يزل محبوساً حتّى مات في السّجن ، في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين .
قال ابن يونس : مات في السّجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة ، خلت من جمادى الأولى سنة ثمانٍ .
وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثّقات . وورّخه فيها مطّين ، وابن حبّان .
وقال البغويّ ، ونفطوية ، وابن عديّ : مات سنة تسعٍ .
زاد نفطويه : كان مقيداً محبوساً لامتناعه من القول بخلق القرآن ، فجرّ بأقياده ، فألقي في حفرةٍ ولم يكفّن ، ولم يصلّ عليه . فعل به ذلك صاحب ابن أبي دؤاد .
وقال أبو بكر الطّرسوسيّ : أخذ سنة ثلاثٍ وأربعٍ وعشرين ، فألقوه في
تاريخ الإسلام — صفحة 431
مساهمون: الذهبي
ص٤٣١