وقتل طائفة ، وقتل الجحميّ ، فجهّز محمد بن داود أخا الجحميّ ، فقتل وبدّع وعاث جيشه .
قال الفسوي : سمعت بعض السفهاء الذين كانوا معه يقول : افتضضنا أكثر من عشرين ألف عذراء .
4 ( ذكر كسوة البيت ) )
وفيها حج حنبل بن إسحاق ، فيما حدّث أبو بكر الخلاّل ، عن عصمة بن عصام ، عنه ، قال : رأيت كسوة البيت الدِّيباج وهي تخفق في صحن المسجد ، وقد كتب في الدّارات : ليس كمثله شيءٌ وهو اللطيف الخبير . فلما قدمت أخبرت أحمد بن حنبل ، فقال : قاتله الله ، الخبيث عمد إلى كتاب الله فغيره ، يعني ابن أبي دؤاد ، فإنه أمر بذلك .
4 ( بناء سامرّاء ) )
وفيها تكامل بناء سامرّاء . )
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦