تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
* بأية حجةٍ تحتج نفسي * إذا دعيت إلى طول الحساب * * هما أمرن يوضح لي مقامي * هنالك حين أنظر في كتابي * * فإما أن أخلد في نعيمٍ * وإما أن أخلد في عذاب * ومن شعره : * أنساك محياك المماتا * فطلبت في الأرض الثباتا * * أوثقت بالدنيا وأن * ت ترى جماعتها شتاتا * * وعزمت ويك على الحيا * ة وطولها عزماً ثباتا * * دارٌ تواصل أهلها * سيعود نأياً وانبتاتا * * إن الإله يميت من أحيا * ويحيي من أماتا * * يا من رأى أبويه في * من قد رأى كانا فماتا * * هل فيهما لك عبرةٌ * أم خلت أن لك انفلاتا * * ومن الذي طلب التفل * ت من منيته ففاتا * * كل تصبحه المن * ية أو تبيتة بياتا * توفي أبو العتاهية في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين عن نيفٍ وثمانين سنة ، وقيل : توفي سنة ثلاث عشرة . مدح المهدي فمن دونه من الخلفاء . أخبرنا سنقر الكلبي بها : أنا يحيى بن جعفر ، أنا أبي ، أنا أحمد بن علي بن سوار ، أنا محمد بن ) عبد الواحد ، أنا أبو سعيد السيرافي ، أنا محمد بن أبي الأزهر : أنشدنا الزبير بن بكار ، عن أبي العتاهية : * أيا رب إن الناس لا ينصفوني * فكيف وإن أنصفتهم ظلموني * * وإن كان لي شيء تصدوا لأخذه * وإن جئت أبغي شيئهم منعوني * * وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم * وإن أنا لم أبذل لهم شتموني *