جاء عنه أنه فرق في ساعة واحدة ستةً وعشرين ألف ألف درهم .
وكان يشرب النبيذ . وقيل بل كان يشرب الخمر ، فيحرر ذلك .
وقيل أنه أجاز أعرابياً مرةً لكونه مدحه بثلاثين ألف دينار .
وأما ذكاؤه فمتوقد . روى مسروق بن عبد الرحمن الكندي : حدثني محمد بن المنذرالكندي جار عبد الله بن إدريس قال : حج الرشيد ، فدخل الكوفة وطلب المحدثين . فلم يتخلف إلا عبد الله بن إدريس ، وعيسى بن يونس ، فبعث إليهما الأمين والمأمون . فحدثهما ابن إدريس بمائة حديث ، فقال المأمون : يا عم ، أتأذن أن أعيدها من حفظي قال : افعل .
فأعادها ، فعجب من حفظه .
ومضيا إلى عيسى فحدثهما ، فأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم ، فأبى أن يقبلها وقال : ولا شربة ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وروى محمد بن عون ، عن ابن عيينة أن المأمون جلس فجائته امرأة وقالت : يا أمير المؤمنين مات أخي وخلف ستمائة دينار ، فأعطوني ديناراً ، وقالوا : هذا نصيبك .
فحسب المأمون وقال : هذا نصيبك . هذا خلف أربع بنات .
قالت : نعم .
قال : لهن أربعمائة دينار . وخلف والدةً فلها مائة دينار . وخلف زوجةً فلها خمسة وسبعون ديناراً . بالله ألك اثنا عشر أخاً قالت : نعم .
قال : لكل واحد ديناران ولك دينار .
تاريخ الإسلام — صفحة 230
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٠