قال يزيد بن سنان القزاز : سمعت أبا عاصم يقول : كنت اختلف إلى زفر بن الهذيل ، وثم آخر يكنى أبا عاصم رث الهيئة يختلف إلى زفر . فجاء أبو عاصم يستأذن ، فخرجت جارية فقالت : من ذا قال : أنا أبو عاصم .
فدخلت فقالت لزفر : أبو عاصم بالباب .
قال : أيهما هو فقالت : النبيل منهما .
فأذنت لي فدخلت ، فقال لي زفر : قد لقبتك الجارية بلقب لا أراه أبداً يفارقك . لقبتك بالنبيل .
فلزمني هذا اللقب .
رواها غير واحد عن القزاز .
قال محمد بن عيسى : سمعت أبا عاصم يقول : ما دلست قط ، إني لأرجم من يدلس .
وفي تهذيب الكمال ، عن البخاري ما ذكرنا من وفاته . كذا قال .
وقال شيخنا عبد الله بن تيمية : بل ذكر البخاري وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤