أبو عاصم النبيل الشيباني البصري ، التاجر في الحرير ، الحافظ .
ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وسمع : جعفر بن محمد الصادق ، ويزيد بن أبي عبيد ، وأيمن )
بن نابل ، بهز بن حكيم ، وزكريا بن إسحاق المكي ، وابن جريج ، وهشام بن حسان ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وثور بن يزيد ، وابن عجلان ، والأوزاعي ، وابن أبي عروبة ، وخلقاً .
وعنه : خ . ، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه ، وجرير بن حازم أحد شيوخه ، وسفيان بن عيينة إن صح ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة .
وأبو بكر بن أبي شيبة ، وبندار ، وأبو حفص الفلاس ، والدرامي ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق آخرهم موتاً محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة .
قيل إن فيلاً قدم البصرة فخرج الناس يتفرجون ، فقال ابن جريح لأبي عاصم : ما لك لا تخرج قال : لم أجد منك عوضاً .
قال : أنت نبيل .
وقيل لقب به لأنه كان فاخر البزة .
وقيل : حلف شعبة أن لا يحدث شهراً ، فقصده أبو عاصم وقال : حدث وغلامي حرٌ كفارةً عنك .
وكان أبو عاصم حافظاً ثبتاً ، لم ير في يده كتاب قط . وكان فيه مزاح وكيس .
تاريخ الإسلام — صفحة 192
مساهمون: الذهبي
ص١٩٢