تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله . وقال البخاري ، وغيره : سمعنا أبا عاصم يقول : ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها . وقال ابن معين : ثقة ، ولم يكن يعرب . وقال أبو داوود : كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . قال إسماعيل بن أحمد أمير خراسان : سمعت أبي يقول : كان أبو عاصم كبير الأنف ، فسمعته يقول : تزوجت امرأةً . فعمدت لأقبلها ، فمنعني أنفي ، فقالت : نح ركبتك . فقلت : إنما هو أنف . قال غير واحد : توفي في ذي الحجة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة . وقال بعضهم : سنة ثلاث عشرة ، وأظنه غلطاً . وقد جاوز التسعين بيسير . ) قال ابن سعد : كان ثقةً فقيهاً ، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خلت من ذي الحجة . قلت : غلط من قال أنه مات سنة ثلاث عشرة ، وذلك لأنه لم يصل خبر موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة ، فورخه بعض المحدثين فيها . وأما البخاري فقال : مات سنة أربع عشرة في آخرها .