قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله .
وقال البخاري ، وغيره : سمعنا أبا عاصم يقول : ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها .
وقال ابن معين : ثقة ، ولم يكن يعرب .
وقال أبو داوود : كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح .
قال إسماعيل بن أحمد أمير خراسان : سمعت أبي يقول : كان أبو عاصم كبير الأنف ، فسمعته يقول : تزوجت امرأةً .
فعمدت لأقبلها ، فمنعني أنفي ، فقالت : نح ركبتك .
فقلت : إنما هو أنف .
قال غير واحد : توفي في ذي الحجة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة .
وقال بعضهم : سنة ثلاث عشرة ، وأظنه غلطاً .
وقد جاوز التسعين بيسير . )
قال ابن سعد : كان ثقةً فقيهاً ، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خلت من ذي الحجة .
قلت : غلط من قال أنه مات سنة ثلاث عشرة ، وذلك لأنه لم يصل خبر موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة ، فورخه بعض المحدثين فيها .
وأما البخاري فقال : مات سنة أربع عشرة في آخرها .
تاريخ الإسلام — صفحة 193
مساهمون: الذهبي
ص١٩٣