تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
4 ( مقتل هرثمة ) ) وأما هرثمة ، فلما فرغ من حرب أبي السرايا سار نحو خراسان ، فأتته الكتب من المأمون أن يرجع فيلي الشام أو الحجاز . فقال : لا أرجع حتى آتي أمير المؤمنين . إدلالاً منه عليه ، وليشافهه بمصالح ، وليؤذي الفضل بن سهل بأنه ليس بناصح له . ففهم الفضل مراده ، فقال للمأمون : إن هرثمة قد ظاهر عليك عدوك ، وعادى وليك ، وخالف كتبك . وإن خليته كان ذلك مفسدة لغيره . فتوحش عليه . وأبطأ هرثمة ، ثم قدم في أواخر السنة ، فقال له المأمون : مالأت علينا العلويين ، وداهنت ، وحسنت في السر لأبي السرايا الخروج فذهب هرثمة ليتكلم ويدفع عن نفسه ، فلم يقبل منه . وأمر به ، فوجيء على أنفه ، وديس بطنه ، وسحب وحبس . ودس الفضل إلى الأعوان الغلظة عليه ، ثم قتلوه ، وقيل مات . 4 ( ذكر فتنة الجند ببغداد ) ) وفيها هاج الجند ببغداد ، لكون الحسن بن سهل ولم ينصفهم في العطاء ، وبقيت الفتنة أياماً . 4 ( رجاء بن أبي الضحاك واشخاص علي الرضا ) ) وفيها وجه المأمون رجاء بن أبي الضحاك ، وهو الذي قدم عليه