قال : بل تقدم أنت .
4 ( دخول حسين بن حسن مكة وظلم أهلها ) )
فأبى الأزرقي ، حتى قدموا رجلاً فصلى الصلاة بلا خطبة ، ثم مضوا فوقفوا بعرفة . ثم دفعوا بلا إمام . وحسين بن حسن متوقف بسرف ، فبلغه خلو مكة ، وهروب داوود ، فدخلها قبل المغرب في نحو عشرة ، فطافوا وسعوا ، ومضوا بعد المغرب فأتوا عرفة ليلاً ، فوقفوا ساعة ، وأتى مزدلفة فصلى بالناس الفجر .
ثم إنه أقام بمكة وعسف وظلم وصادر التجار ، وكانت أعوانه تهاجم بيوت التجار لأجل الودائع ، فيتهمون البريء ويعذبونه وأخذ ما في خزائن الكعبة من مال .
4 ( ذكر انهزام أبي السرايا ) )
وأما هرثمة فواقع أبا السرايا ثانياً فانكسر ، ثم ثبت وانهزم أصحاب أبي السرايا ، ثم أخذ هرثمة يكاتب رؤساء الكوفة .
4 ( وثوب علي بن محمد بالبصرة ) )
وفيها وثب علي بن محمد بن جعفر الصادق بالبصرة ، واستولى عليها من غير حرب .
تاريخ الإسلام — صفحة 73
مساهمون: الذهبي
ص٧٣