وجهز أزهر بن زهير بن المسيب إلى الهرش في المحرم فقتل الهرش .
4 ( خروج ابن طباطبا بالكوفة ) )
وفي جمادى الآخرة خرج بالكوفة محمد بن إبراهيم بن طباطبا واسمه إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يدعو إلى الرضا من آل محمد ، والعمل بالكتاب والسنة . وكان القائم بأمره أبو السرايا سري بن منصور الشيباني . فهاجت الفتن ، وتسرع الناس إلى ابن طباطبا ، واستوسقت له الكوفة . وأتاه الأعراب وأهل النواحي ، فجهز الحسن بن سهل لحربه زهير بن المسيب في عشرة آلاف ، فالتقوا ، فهزم زهير واستباحوا عسكره ، وغنموا السلاح والخيل ، وقووا في ذلك في سلخ جمادى الآخرة .
4 ( ذكر أمر أبي السرايا ) )
فلما كان من الغد أصبح محمد بن إبراهيم بن طباطبا ميتاً فجأة . وقيل إن أبا السرايا سمه لكون ابن طباطبا أحرز الغنيمة ولم يحسن جائزة أبي السرايا ، أو لغير ذلك .
وأقام أبو السرايا في الحال مكانه شاباً أمرد اسمه محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ثم جهز الحسن بن سهل جيشاً ، عليهم عبدوس بن محمد المروروذي لحرب أبي السرايا . فالتقوا في رجب ، فقتل عبدوس ، وأسر عمه هارون بن
تاريخ الإسلام — صفحة 70
مساهمون: الذهبي
ص٧٠