قال الجاحظ : اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره : وزراؤه البرامكة ، وقاضيه أبو يوسف ، وشاعره مروان بن أبي حفصة ، ونديمه العباس بن محمد عم أبيه ، وحاجبه الفضل بن الربيع أتيه الناس وأعظمهم ، ومغنيه إبراهيم الموصلي ، وزوجته زبيدة .
ويروى أن الرشيد أعطى سفيان بن عيينة مرة مائة ألف . وأخبار الرشيد يطول شرحها .
ومحاسنها جمة ، وله أخبار في اللهو واللذات المحظورة والغناء ، والله يسامحه .
قال أبو محمد بن حزم : أراه كان لا يشرب النبيذ المختلف فيه إلا الخمر المتفق على تحريمها ، ثم جاهر بها جهاراً قبيحاً .
قلت : توفي في الغزو بمدينة طوس من خراسان في ثالث شهر جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة ، وصلى عليه ابنه صالح ، ودفن بطوس ، رحمه الله .
عاش خمساً وأربعين سنة . ) )
4 ( هاشم بن أبي بكر بن عبد الرحمن القرشي التيمي البكري . ) )
أبو بكر المدني الفقيه .
ولي قضاء مصر ، فقدمها بعد انفصال العمري عنها .
ولاه الأمين في سنة أربع وتسعين ومائة .
وكان قد تفقه بالكوفة على مذهب أبي حنيفة ، وكان يتناول النبيذ ولم تطل ولايته .
ومات في المحرم سنة ستٍ وتسعين ومائة
تاريخ الإسلام — صفحة 430
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٠