تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ابن عم الذي قبله من نبلاء الشرفاء . صحب هشام بن عروة ، وكان من خاصته ، فأكثر عنه ، إلا أنه لم يحدث . وكان جليل القدر يحتسب ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر . ذكر هذا ابن سعد ، ثم قال : دخل على الرشيد ، فدعا له ، وكلمه بكلامٍ أعجبه ، ووعظه ، فولاه قضاء المدينة ، وأجازه بأربعة آلاف دينار . وكان سخياً ، وصولاً لرحمه . قلت : كنيته أبو الوليد . وقد غمزه ابن حبان لأجل الحديث الذي أخبرناه أحمد بن محمد الحافظ ، وجماعة قالوا : أنا أبو المنجا عبد الله بن عمر . ح ، وأنا أحمد بن المؤيد ، أنا زكريا العلي قالا : ) أنا أبو الوقت ، أنا يبنى الهرثمية ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، ثنا البغوي ، نا مصعب بن عبد الله إملاءً سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين : حدثني هشام بن عبد الله ، عن عكرمة المخزومي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا الرزق في خبايا الأرض . هذا حديث غريب ، تفرد به مصعب ، عن هشام . قال عبد الملك بن حبيب الفقيه : قال لي مطرف بن عبد الله : أتي هشام بن عبد الله وهو قاضي المدينة ، ومن صالح قضاتها برجلٍ خبيثٍ