تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
زنديق يطعن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم . فما زال أبو معاوية يسكنه ويقول : يا أمير المؤمنين كانت منه بادرة ، حتى سكن . وعن أبي معاوية قال : أكلت مع الرشيد يوماً ، ثم صب على يدي رجلٌ لا أعرفه . ثم قال الرشيد : تدري من يصب عليك قلت : لا . قال : أنا ، إجلالاً للعلم . وقال منصور بن عمار : ما رأيت أغزر دمعاً عن الذكر من ثلاثة : الفضيل بن عياض ، والرشيد ، وآخر . وقال عبيد الله القواريري : لما لقي الرشيد فضيلاً قال له : يا حسن الوجه ، أنت المسؤول عن هذه الأمة . ثنا ليث ، عن مجاهد : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ قال : الوصل التي كانت بينهم في الدنيا . فجعل هارون يبكي ويشهق . قال الأصمعي : قال لي الرشيد : يا أصمعي ، ما أغفلك عنا ، وأجفاك لنا قلت : والله يا أمير المؤمنين ، ما ألاقتني بلادٌ بعدك حتى أتيتك . فسكت ، فلما تفرق الناس قال : اجلس ، فلم يبق سوى الغلمان ، ما ألاقتني . فقال الأصمعي : )